محمد توفيق يكتب : صندوق النكد الدولي 

 

 

بالفعل هو كذلك لقد اصبح خبر اجتماع صندوق النقد الدولي

بمثابه قلق كبير جدا ويثير غضب الشارع المصري ورب الاسره المصريه وحاله من الغموض تسيطر علي الاسواق المصريه بجميع المنتجات وترقب ذياده الاسعار وامتناع التجار والمستوردين عن البيع بحجج واهيه لحين الاعلان عن الاسعار الجديده لمنتجاتهم المخزنه والتي تكدست بها مخازنهم

 

واصبح بالفعل “صندوق نكد ”

علي المواطن المصري

برغم إنه من المتوقع أن تحصل مصر على الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد الدولي بقيمة 750 مليون دولار أواخر هذا الشهر

ويأتي اجتماع صندوق النقد الدولي وسط ترقب وحذر كبير في السوق المصري لما سيسفر عنه هذا الاجتماع وتأثيره على مستقبل سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وأيضا وسط ترقب لاجتماع استثنائي للبنك المركزي المصري قريبا بشأن أسعار الفائده

وحال موافقة الصندوق على تمويل مصر وسيتم ذلك بالطبع ينتظر أن تسهم في تهدئة حالة الارتباك نوعا ما التي يتسبب فيها شح العملة الصعبة وارتفاع الدولار لمستويات غير مسبوقة وخصوصا بعد انتشار السوق الموازي وتحويل الدولار الي سلعه يجني منها ارباح كبيرة

لبعض تجار العمله ومكاتب الصرافه التي شجعت علي تفعيل السوق الموازي للدولار لجني مكاسب وارباح لم يسبق لها مثيل

وبرغم

موافقة الصندوق على القرض ستتيح لمصر الحصول على تمويلات إضافية بقيمة 5 مليارات دولار من مؤسسات دولية وإقليمية بالإضافة إلى مليار دولار أخرى من صندوق المرونة والاستدامة التابع لصندوق النقد الدولي

الي اننا امام مشكله اقتصاديه لم تقدم الحكومه حلول جذرية لها

واصبح المواطن المصري فريسه

لجشع التجار والمستوردين والمحتكرين للسلع الاستهلاكية بكافه انواعها

ونعلم جيدا كم التحديات الهائله التي تواجه الدوله المصريه وقيادتها

ولكن للاسف لمً نري موقف حاسم لمواجهه زياده الاسعار

ولا حلول جذرية ولا رقابه حقيقيه

والحكومه تركت المواطن بين فكي الاسد ليعتصر ألم

وينادي وهو بشده الألم ويتسائل وكله امل عن الحل فهو الان والاقتصاد المصري بغرفه الافاقه فلا يجد

الا اقاله حكومه مدبولي

للحفاظ علي المواطن واقتصاده ينبض بالحياه

التعليقات متوقفه