محمد توفيق يكتب : الصمت العربي” الأقصي وأقصي أمانينا الصلاة فية “

0

تعرض المسجد الأقصى، بمدينة القدس، منذ احتلاله في العاشر من يونيو / عام 1967 لسلسلة طويلة من الانتهاكات الصهيونية وعصاباتها المحتلة، وكان آخر هذه الانتهاكات، إغلاق المسجد، ومنع الصلاة فيه، يومي الجمعة والسبت الماضيين 14 و 15 يوليو/ الجاري.
وأعقب ذلك تركيب إسرائيل لبوابات تفتيش الكترونية على مداخل المسجد، وهو ما أثار غضب الفلسطينيين، حيث رفضوا الدخول عبرها، وقرروا الصلاة في الشوارع المحيطة في تحدي وصمود لعصابات الكيان الصهيوني ، ولكي لا ننسي هذه بعض الانتهاكات الموثقه
و عقب احتلال القدس ومن ضمنها المسجد الأقصى عام 1967، استولت سلطات الاحتلال على مفاتيح باب المغاربة، وهو أحد الأبواب العشرة المفتوحة في المسجد الأقصى، ويقع في أقصى زاويته الغربية الجنوبية.
ويخصص هذا الباب اليوم لدخول السياح والزائرين إلى المسجد الأقصى وكذلك لاقتحامات المستوطنين الموجهه له، وتتحكم شرطة الكيان الصهيوني فيه تحكماً كاملاً.
وفي 21 أغسطس/ من العام 1969، قام الاسترالي الصهيوني دينس روهن بإشعال النيران في الجامع القبلي أحد مصليات المسجد الأقصى.
و أتى الحريق حينها على منبر صلاح الدين الأيوبي، ومحراب زكريا ومسجد عمر، وتضررت 3 من أروقة الجامع وسقف الجهة الشرقية له و شهد المسجد الأقصى خلال الثمانينات محاولات عديدة من مجموعات استيطانية لتنفيذ مجازر فيه أو تفجير قبة الصخرة.
وفي 1982 حاولت إحدى المجموعات السرية اليهودية تفجير مصلى قبة الصخرة، ولكن هذه الخطة أفشلت عندما تم اكتشاف المتفجرات قبل انفجارها.
وفي نفس العام نجح أحد المتطرفين اليهود في اقتحام مصلى قبة الصخرة، وأطلق النار على الموجودين، فقتل فلسطينيين اثنين.
وفي 1984 أعلن عن كشف خلية سرية في سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي، كانت تخطط لقصف المسجد الأقصى من الجو.
– وشهدت سنوات التسعينات تصعيداً آخر ضدّ الوجود العربي والإسلامي في الأقصى، فقد احتشد الفلسطينيون في أكتوبر 1990 في المسجد لصدّ المستوطنين الذين أعلنوا عن نيتهم وضع حجز الأساس لبناء الهيكل الثالث داخل المسجد.
وفتحت الشرطة نيرانها على الفلسطينيين العزل بكثافة، فقتل حينها 21 فلسطينياً. فيما بعد عرفت هذه الجريمة بمذبحة الأقصى الأولى.
أما مذبحة الأقصى الثانية، فقد اندلعت في 25 سبتمبر 1996 عندما أعلن عن فتح نفق في محيط المسجد الأقصى، وقد اندلعت على إثر ذلك انتفاضه اخري أستشهد فيها 63 فلسطينياً.
أما في 2000، فقد اندلعت شرارة الانتفاضة الفلسطينية الثانية من قلب المسجد الأقصى، عندما اقتحم اريئيل شارون الذي كان في حينها رئيس المعارضة في الكنيست ممثلاً حزب الليكود.
وعملت إسرائيل منذ بداية الألفية الثالثة على تكثيف مخططاتها التهويدية حول المسجد الأقصى وفي محيطه.
فحسب تقارير مؤسسة القدس الدولية، يعتبر عام 2010 “المنعطف الأخطر نحو شروع اليهود ببناء المعالم اليهودية الضخمة في محيط الأقصى”. فقد افتتح في العام 2010 “كنيس الخراب” وهو أكبر كنيس في البلدة القديمة ولا يبعد سوى أمتار قليلة عن المسجد.
يعتبر عام 2015 منعطفاً خطيراً آخر فيما يتعلق بالاعتداء على المسجد الأقصى، باعتباره العام الذي شهد أشرس محاولة إسرائيلية لفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني على المسجد.
وقد شهد هذا العام حظر الحركة الإسلامية في الداخل، وحظر ما أسمته المخابرات الإسرائيلية “تنظيم المرابطين والمرابطات”.
وقد ذلك إلى توقف مشاريع إعمار المسجد الأقصى ومنها مسيرة البيارق التي اعتادت نقل المصلين من داخل إسرائيل، ومنها مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى.
وتتكرر اقتحامات المستوطنين: وهي مستمرة منذ 1967، ولكنها شهدت التصعيد الأكثف في 2016، إذ وصل عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال العام الماضي ما يقارب 14 ألف مستوطنا، في حين كانوا في العام 2009 ما يقارب 5600 مستوطناً، أي أنهم ازدادوا خلال 7 أعوام بنسبة 148%.
و شهد عام 2016 ارتفاعاً واضحاً في عدد المستهدفين من أبناء القدس والداخل ممن يواظبون على الصلاة في المسجد الأقصى أو يعملون كحراس وسدنة له، فقد بلغ عدد من تلقوا أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى ما يقارب 258 فلسطينياً منهم 23 سيدة و11 من موظفي دائرة الأوقاف الفلسطينية ، وتراوحت فترات الإبعاد ما بين 3 أيام و6 شهور.
وقد تصاعد في السنوات الأخيرة تبني وزراء في الحكومة الإسرائيلية وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي لمشاريع اقتحام المستوطنيين للمسجد، فقد شارك أعضاء كنيست ووزراء في اقتحام المسجد على مدار السنوات الثلاثة الأخيرة، كما استضاف الكنيست خلال 2016 مؤتمراً برعاية جمعيات “الهيكل” الإسرائيلية.والطامه الكبري هي في الخطه الممنهجه لهدم المسجد بالحفريات و حسب تقرير مؤسسة القدس الدولية 2016، فقد وصل عدد الحفريات في محيط المسجد الأقصى 63 حفرية متوزعة على الجهات الأربعة في محيط الأقصى.
ومن أخطر تلك الحفريات النفق الذي افتتح في 2016 بحضور ميري ريجيف وزيرة الثقافة الإسرائيلية ونير بركات رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس، والذي يمتد من عين سلوان جنوباً ويصل إلى الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى.ومؤخرا ومازال الصمت العربي والاسلامي مستمر تم
إغلاق المسجد ومنع الصلاة فيه في سابقة هي الأولى من نوعها، أغلقت إسرائيل المسجد، ومنعت الصلاة فيه، يومي الجمعة والسبت الماضيين 14 و 15 يوليو الجاري، بذريعة وقوع عملية إطلاق نار، نفذها 3 فلسطينيين، وأسفرت عن أستشهادهم ومقتل شرطيين إسرائيليين
وأعقب ذلك قرار الكيان الصهيوني تركيب بوابات فحص الكترونية على مداخل المسجد الاقصي و لكن القيادات الدينية في المدينة رفضتها ومعخا كل الشعب الفلسطيني ، ودعت المواطنين إلى عدم المرور عبرها، وأداء الصلوات في الشوارع المحيطة بالمسجد، لحين إزالتها. فهل أصبح امل التحرير مستحيل وكل أمال العالم العربي والاسلامي السماح بالصلاة في المسجد الاقصي المبارك . فان كانت الحكومات العربيه والاسلاميه عاجزة فنتضرع الي الله العلي القدير ان يحدث امرا بقدرته لنصرة الحرم المبارك .

اترك تعليق