كتبت ـ أسماء المهدى
حسب ما ذكرته وسائل أعلام فلسطينية تبنت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة “اليونيسكو” قرارا يؤكد عدم وجود سيادة الكيان الصهيونى على القدس ويدين أعمال الحفر، التي تقوم بها دائرة آثار الكيان الصهيونى بالمدينة المحتلة.
وقدمت مجموعة الدول العربية، بمبادرة من السلطة الوطنية الفلسطينية، للجنة التراث صيغة القرار المذكور، لكنها اضطرت إلى التخفيف من لهجة نصها بعد مطالبة من قبل مندوب الكيان الصهيونى وبهدف تبنيه بالإجماع، لكن ضغوط الكيان الصهيونى أفشلت محاولة تبني القرار بالإجماع.
وحظي القرار الفلسطيني، خلال اجتماع عقد اليوم في مدينة كراكوف جنوب بولندا في إطار الدورة الـ41 للجنة التراث العالمي، بدعم 10 دول، وهي أذربيجان وإندونيسيا ولبنان وتونس وكازاخستان والكويت وتركيا وفيتنام وزمبابوي وكوبا.
بدورها، عارضت 3 دول هذا القرار، وهي الفلبين وجامايكا وبوركينا فاسو، بينما امتنعت 8 دول عن التصويت، وهي أنغولا وكرواتيا وفنلندا وبيرو وبولندا والبرتغال وكوريا الجنوبية وتنزانيا.
يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونيسكو” قد تبنت، يوم 2 مايو الماضي، الذي كانت فيه الكيان الصهيونى يحتفل بالذكرى الـ70 لإقامتها، قرارا يحددها “كدولة محتلة” لا حق لها في السيطرة على القدس الشرقية، بل وعلى ما يعرف بالقدس الكبيرة، التي تتضمن بعض أحياء غرب المدينة.
وأكد هذا القرار أن قانون الكيان الصهيونى الذي يعتبر القدس موحدة وتحت سيادة الكيان الصهيونى لا قوة قانونية له.