منى جابر تكتب: حتى لا يتكرر المشهد

0

بعد صباح الخير،،،  كلمتين وبس، على طريقة المرحوم فؤاد المهندس، يتسمعوا أو مايتسمعوش.. يتكتبوا والسلام.

ما بين التبرير وتقليل حجم التقصير، وبين تكرار مكلمة التصريحات ونفاق المنافقين وسخرية الفتايين، تستمر البيئة خصبة مثمرة لكل دعاة التطرف، واذان صاغية ومنفذون للإرهاب بحجم  ضخم وقدرة لتدمير الكون, والسكوت عن ذلك مشاركة معه.

اساألوا أنفسكم، كيف كانت مواجهة الارهاب؟ وكيف تواجهه الآن؟ بالقوانين وقتل الإرهابين، بعد أو قبل آخر خطوة في التنفيذ؟ أم تبوير البيئة والأرض المنتجة والمثمرة للغدر والإرهاب؟

كفانا تكرار تصريحات، ولهجة تبدو حاسمة.. كفانا طبطبة علي أهل الضحايا.. كفانا معالجة بنفس الأسلوب لحسابات لا نعلمها ولا تفيد الإنسانية وحفظناه عن ظهر وجع قلب.

لا التصريحات المكررة ستعيد الأرواح المغدور بها، ولا العلاج بنفس الآلة ممكن الحصول منه علي نتيجة ممتازة.

أول خطوات النصر والنجاح، الإرادة، ومواجهة النفس بالخطأ والتقصير، بالاستعداد. والتقصير لا يقتصر علي من قصر وقت أو  مكان الحادث، غالبا الموقع  يكون مستعد أمنياّ،  لكن التقصير أبعد من تلك الحدود، وقبل أي حادث أو بعده، التقصير في مواجهة النفس بالفشل والمواجهة، أن خطة الإرهاب متفوقة لأنه يدبر بجدية وإخلاص في الشر، يجهز ويخطط بهدوء أعصاب وتركيز تام وبرود، وفي صمت وينفذ بنجاح عالي الغدر.

واجههوا أنفسكم، أن الكشف عن الخلايا قد يكون دليل علي تكاثرها. نجاح عملياتهم دليل علي نجاحهم وتطورهم، لا علي فشلهم. والله .الانتحاري لا بيهمه طوارئ ولا موت ولا حسابات أمامه حتي ولو حسابات شخصية لأسرته أو لروحه. الانتحاري أعمى البصر والبصيرة، قلبه وعقله مظلمان تماماً، فماذا أعددنا لهم من عدة؟

افتحوا طاقات النور والوعي والهوايات, حلوا أزماتكم الاقتصادية, افتحوا مراكز تدريب وتعليم, افتحوا مصانع إنتاج جيد، افتحوا أسواق عمل افتحوا دوائر حوار ضيقة وواسعة، انتجوا رجال بمعني كلمة رجال.

وأخيراً.. ربنا يرحم شهدائنا، شهداء الغدر، في طنطا والإسكندرية والقاهرة وسينا وكفر الشيخ.. وفي كل شبر من أرض الوطن.

وعلى رأي عمنا صلاح جاهين:
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء …
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء.
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب …
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب.
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء …
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء.
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي في درب …
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب…
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق