محمد توفيق يكتب : علي عتبات عيد التحرير

0

نفتخر بملحمه وطنيه مصريه خالصه أثبتت فيها قواتنا المسلحه بأنها وعن حق أقدم جيوش العالم بعقيدتها ودفاعها عن الارض المصريه في معركه الكرامه والعزة واصبحت مادة تدرس في جميع الأكاديميات العسكريه وتشرح كيفيه الإعداد والتخطيط لحرب قد ظن البعض بأنها غير متكافأه وفي ذكري عيد التحرير يجب ان نعترف بعظمه جبش مصر المنتصر
ولكن هناك حقيقه وواقع مؤلم نشهده منذ أعلان اتفاقيه ترسيم الحدود مع المملكه العربيه السعوديه والتي ألت بموجب تلك الإتفاقية جزيرتي تيران وصنافير الي السعوديه بحسب ماتم الاعلان عنه عند زيارة الملك سلمان الي مصر وبرغم وجود حاله من الرفض الشعبي لايستهان بها احدثت تلك الاتفاقيه شرخ في جدار الأمه الصلب وباتت مادة خصبه ﻻعداء الوطن وفرصه ذهبية للنيل من القياده الوطنيه والانتماء لها والثقه التي ولدت عفيه بعد أعفاء مندوب الجماعه داخل قصر الاتحاديه والتصدي لمخططات اعدت خارجيا من دول وانظمه وجماعات أردت ان تنال من تماسك ووحده الوطن والتشكيك في المؤسسات الوطنيه وعلي رأسها المؤسسة العسكريه التي اتخذت عقيدتها العسكريه لله والوطن شعار وواقع بات ظاهرا جليا بمرحله ثورة يناير وما بعدها لدرجه جعلت المركبات والدبابات العسكريه لوحه وجداريه للثوار تنادي برحيل رأس النظام وهو القائد الاعلي للمؤسسه العسكريه وأن كان وﻻئها للقائد ما كان لنا أن نشهد تطور تلك المرحله وما بها من سلبيات وأيجابيات خرجت بالامه المصريه من النفق المظلم والمصير المجهول الي مراحل التحدي لقوي الظلام وجماعات الإرهاب الأسود الي تحديات التنميه والنهوض بالوطن
ولكن يجب ان نعترف بأن التوقيت وعدم الاعداد الجيد والمسبق لتهيئه الرأي العام وأطلاعه علي حقيقه بنود تلك الاتفاقيه التي مابين ليله وضحها رأي أغلبيه الشعب المصري العظيم بأن هناك صفقه أسفرت عن تنازل لقطعتين غايه بالأهميه من تراب الوطن التي سالت من أجله وعليه دماء شهدائنا الابرار.
وقد أعلنا مسبقآ موقفنا الوضح الرافض من تلك الإتفاقية .
ولكن وأن اعتبرنا الرئيس السيسي قائد لسيمفونيه النهوض بمصرنا فهل كثرة عازفي الطبله بتلك الأوركسترا يفيد بتلك المعزوفه الوطنيه أم يصبح النشاز والاشمئزاز اهم صفات ذلك اللحن فقد أضروا بمواقفهم وتصريحاتهم المستفذه تلك الاتفاقيه وذاد السخط الشعبي اكثر وان صمتوا لكان خيرا وافضل لهم وللوطن .
وأقولها عاليه خفاقه تصل الي عنان السماء بأن ليس كل رافضي تلك الاتفاقيه صراصير كما يدعي بعض قائدي إيقاع الطبله والمزمار . وليس كل موافقي تلك الاتفاقيه تيران يدافعون بقرونهم عن الوطن .
ودعنا من هذا وذاك فنحن علي عتبات الإحتفال بأعياد التحرير وﻻن التاريخ لايرحم أحد ومن المؤكد بأن هناك أمور مازالت غامضه وليس كل ما يعرف يقال سنترك للتاريخ الوطني تلك الصفحه وسيحكم بين كل من أتفق او اختلف بمنظور وطني بعيدا عن التوجهات السياسيه او حتي الثغرات القانونيه و أصاحب المواقف العنتريه ومحاولاتهم المستميته في أعتلاء المشهد بعد ظلام حالك لم يتعودا عليه منذ سنوات مابعد ثورة يناير أو ثروة يناير كما الواقع المؤلم أثبت ذلك للبعض بما لا يدع مجال للشك.وكما كشفت الايام موقف مهينه ومخزيه للبعض ربما يسطر التاريخ مواقف ويكتب بحروف من نور للمجهولين من ابناء الوطن

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق