الرأي

محمد توفيق يكتب : الجنازات و الإنجازات

بكل حزن وأسي ننغي شهداء الوطن الركع السجود في بيت الله بقريه الروضه بينه بئر العبد بسيناء الأبيه الجريحه ولقد أراد القدر في ذلك الحادث الارهابي الاسود الخسيس أن يجمعنا بحادث اثناء صلاه الجمعه

وبعد ان سالت الدماء بداخل الكنائس وبصلاه الأحد للأخوة الاقباط نسيج الوطن المصري لكي يبرهن للعالم اجمع وباليل القاطع الذي لا يقبل الشك فيه أن الدين والاسلام بريئ من الإرهاب .
ولعل فاجعه ذلك الحادث الارهابي الاسود الخسيس جائت مؤلمه وعم الحزن وساد في كل بيت بمصر بعد تزايد اعداد الشهداء والمصابين الغير مسبوق من قبل فتلك القريه استشهدا نصف رجالها علي الأقل وعشرات الاطفال تم استشهادهم وهو ذاهبون للصلاه مع ابائهم ولك ان تتخيل اب يذهب ليصلي مع ابنه يعود وهو يصلي عليه او عليهما تقام الصلاه . ولعل الضربات الموجعه لمخابئ الارهاب وجحورة مؤخرا ومع تصاعد حاله الامل في مستقبل الاجيال القادمه من تزايد بعض الانجازات للدوله المصريه علي الصعيد الداخلي والخارجي جعلت تلك العصابات الارهابيه تصعد من وتيرة عملياتها وتغير من استيراتجيتها نحو الجنون واللا معقول في سابقه تحدث وﻻول مرة بتاريخ الوطن قتل المصلين بالمساجد واثناء اداء فريضه صلاه الجمعه لكي تسقط عنهم ورقه التوت وتكشف عوراتهم ونواياهم واتجاهاتهم نحو مخطط اعد لهم ومن قبل اعوانهم بعنايه فائقه لهدم الدوله المصريه القويه وزعزعه استقرارها وتلاحم شعبها .
وان كان ذلك الحادث الارهابي الاسود قد كشف النقاب عن أوجه القصور الامني بداخل العمق السيناوي وطرق مواجهه الإرهاب بالقطعه وعلي مراحل واستخدام اسلوب رد الفعل فعلي ما اظن بعد تلك الفاجعه أصبح مواجهه الارهاب فريضه عين علي كل مصري وطني شريف وليست علي الدوله وحدها ومؤسساتها الامنيه وجيشها المنتصر
ﻻن المتربصين كثر والاعداء كثر الحاقدين ايضا كثر والخونه والمأجورين والممولين ايضا كثر
فمصر الدوله الوحيده التي التي تم احباط المخطط الدولي لهدمها وتفكيكها بفضل وعي ويقظه شعبها وأمنها وجيشها لما يحاك ويخطط من دول واجهزة استخبراتيه كاره لمصر وتاريخها وتحاول تعرقل مسيرتها نحو عودة ريادتها للأمة العربيه والتأثير في محيطها وعالمها
ةمن احل ذلك تضخ ملايين الدولارات عبر السنوات الماضيه لمجموعه من المغيبين والارهابيين والتكفريين ممن استجلبهم التنظيم الدولي الارهابي واستوطنوا بسيناء وبعض المنتمين فكريا لهم و المتشددين وعشاق اراقه الدم
ممن ليس لهم دين ولا وطن .
ولكن ” مصر هاتغلبهم ” وستنتصر والارهاب سيدحر وينهزم لا محاله ﻻنها سنه كونيه الحق دائما ينتصر.
و ” مهما تزايدت اعداد الجنازات ستظل مصر تقدم الإنجازات ”
رحم الله شهداء الوطن .