الرأي

كامل عبد الظاهر يكتب: طاهر لرئاسة العالم

ما هذا الذي يحدث في النادي الأهلي؟ جرت الكثير من الانتخابات داخله في السابق، ولم نرى ما نراه الان من شتائم وبذخ في الدعاية واهدار حقوق المجالس السابقة .. كل هذا من أجل كرسي تطوعي!

ما يفعله المهندس محمود طاهر وقائمته تخطى كل الأعراف والتقاليد، فبدأ الأمر ومازال بالتطاول على المحترم محمود الخطيب والنيل منه وخلق أكاذيب ومغالطات عنه ومنها على سبيل المثال أنه لا يعرف شيئًا عن الإدارة هذا الأمر اضحكني كثيرا.. فالخطيب تدرج في العمل الإداري بداية من مدير كرة ثم عضو مجلس إدارة ثم امين صندوق ثم نائب رئيس النادي في أزهى فترة للنادي في تاريخه فكيف يكون الإداري إذ لم يكن الخطيب؟

وهل طاهر الذي هبط على النادي بالباراشوت والذي تولى رئاسة النادي في غفلة من الزمن وفي ظل مؤامرة قام بها بعض الأشخاص لإبعاد حمدي والخطيب عن النادي عن طريق بند ال ٨ سنوات تدرج في العمل الإداري مثل الخطيب؟

ومن ضمن المغالطات أيضا التي تدعيها قائمة طاهر أن مجلس حمدي والخطيب ترك النادي مهلهلا عليه ديون كثيرة .. لا أعلم كيف كان النادي مهلهلا وهو الأكثر تتويجا في العالم وحصل على بطولات لم تحدث في تاريخ أي مجلس إدارة في السابق اما عن موضوع الديون فالكابتن شوبير في برنامجه أبرز مستندات من ميزانية النادي توضح أن مجلس حمدي ترك النادي وهو به فائض في الميزانية وحتى لو كان تركوا النادي وبه ديون فلهم كل العذر في هذا فقد كانت الفترة بعد 25 يناير هي الأصعب في تاريخ مصر كلها اقتصادياً فأغلقت مصانع وشركات وتم إيقاف النشاط الرياضي فمن أين كانت ستأتي الموارد المالية للنادي.

وخرج علينا كامل زاهر عضو مجلس طاهر أن ما حدث في عهد طاهر لم يحدث في النادي منذ ٦٠ عاما وأرى أن كلامه صحيحا من وجهة نظري فما حدث من إهدار للمبادئ وجعل بعض الزملكاوية المقربين من طاهر أصحاب قرار في النادي والكثير من المهازل التي حدثت لم نراها في النادي من قبل وشهادة حق هذا ما انفرد به مجلس طاهر عن باقي المجالس السابقة.

وأخيرا كم الدعاية المبالغ فيه من قبل طاهر والتي يتردد في وسائل الإعلام انها لا تقل عن ٢٠٠ مليون جنيه وهنا يحضرني موقف صالح سليم رحمه الله في إحدى الانتخابات عندما وجد لافتة له في النادي فأمر بإنزالها قائلا نحن كلنا نعرف بعضنا وهذا عمل تطوعي فالدعاية امتدت برا وبحرا وجوا وكأنه نازل انتخابات رئاسة العالم.

وفي النهاية انتخبوا طاهر لرئاسة العالم إن شئتم ولكن ليس النادي الأهلي.