فؤاد سراج الدين يكتب : التناقضات وصناعة الطبقات لا تبني الاوطان

0

صناعة الطبقات البشريه مازالت مهنه يتقنها المنافين وقطعا تؤدي الي الانقسام والتفرقه والتعالي والكعب العالي مما يؤدي في النهايه لاستخدام السخريه كسلاح قوي من الطبقه الادني ضد الطبقه التي ارتفعت بصناعة الطبالين وتلك سياسة الدببه !!؟؟ فمثلا وضعوا هالة وتفخيم لمؤسسة القضاه وانهم طبقه تعلوا عن باقي طبقات المجتمع وصاغوا قوانين تزج خلف القضبان كل من ينتقدهم( كبشر ) يحتمل الخطا والصواب !!؟؟علما بان القاضي يعرف انه في وظيفه قد تكون محفوفه بالمخاطر لكنه سعي اليها جاهدا وبالتالي فهو يعرف مهام وظيفته ….وكذلك الجيش والشرطه كل ضابط مهما كانت رتبته فهو سعي جاهدا للالتحاق بتلك الوظيفه ويعرف تماما مخاطرها وانه معرض للخطر في اي لحظه من لحظات الدفاع عن امن الوطن او المواطن وهذا شيء طبيعي لا يتجبي به علي احد فقد اختار طريقه ولكن يخرج صانعو الطبقات ويرفعون من مكانته فوق مكانة البشر مما يجعله عرضه للحقد او السخريه او الانتقاد المستمر ..!!!؟؟ صناعة الطبقات واختراع القوانين لمحاولة تميزها عن باقي البشر هو تكريس للانقسام بين ابناء الوطن الواحد وفتح لباب الفساد علي مصراعيه …اي انسان في وظيفه مهما كانت رئيس او قاضي او ضابط او طبيب لابد ان ينخرط في في المجتمع ولايمكن ان يكون فوق مستوي النقد والقانون .مثله من اي مواطن ..له كل الإحترام طالما لم يستغل وظيفته ولم تخترح القوانين لمحو اخطاؤه !!؟؟ …الشعب المصري حين يشعر بتلك التفرقه يستخد اقوي سلاح لهزيمة تلك التفرقه الا وهو سلاح (السخريه) ..نتذكر احداث الوزير الزند وهو يصرف بدل( شمخه ) ولاتعليق علي احكام القضاء والقضاه بيغتالوا !!!؟؟؟ …المنافقون …في حالة تناقض مضحكه منهم من يهرج يدافع عن الاخلاق وان الافلام عاريه لاتتفق مع تقليدنا وتمثليات مش عارف ايه ..واشارات خادشه للحياء !!!،؟…ولجنه لرقابة اخلاق الاعلام الخارجه !!!؟؟وتجد البعض منهم في اقل غضبه يسب الدين ويشتم بابشع الالفاظ .والبجاحه.. الشتيمه والسب يذاع علي الهواء مباشرة
هل نستطيع ان نبتيها هكذا !! وهل سيستمر صانعي الانقسام هم من ينظمون قواعد المرور!!؟؟ ان اي انجاز في صالح الوطن والمواطن هو مبلغ همنا ولا ينكره الا جاحد ومختل ولكن …التناقضات وصناعة الطبقات لا تبني الاوطان ….

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق