على طبلية الحاجه .. عادل حراز يكتب : العروسه الورق !!

0

تعالا أرقيك !! شكلك محسود يابنى … تعالا يا ضنايا حط راسك علي رجلى ..هاتى يابنت شويه ملح … وهاتيلي ورقة كراسه بيضا فاضيه …وهاتى إبرة خياطه …وولعي البابور وحطي عليه الصاجه وهاتى البخور والمستكه والشابه والفاسوخ ..وحضريلي عين العفرين ولبان الدكر ..تعالا يا ضنايا هنا نام علي حجرى .

بسم الله الشافى العافي ..بسم الله …الله أكبر …رقيتك واسترفيتك من كل عين شافتك وما صليتش علي النبى الحبيب .
ثم تكبش الحاجه شويه ملح وتحطها في إيدها اليمين وتبدأ من راس إبنها لحد قدميه وهى تقرأ آ تايات من القرآن الكريم وطبعا بتبدأ بالفاتحه وقول هو الله أحد 7 مرات ثم قول أعوذ برب الفلق ثم قول اعوذ برب الناس ثم تقرأ ما تيسر لها من آيات قرآنيه لمنع الحسد .
ثم تضع البخور والمستكه ولبان الدكر وعين العفريت والشابه والفاسوخ علي الصاجه فوق البابور المولع ووتعطي كبشة الملح التى كانت في ايدها بترقي بيها ابنها لبنت صبيه لم تبلغ سن المراهقه وتقولها اجرى افتحيى على الملح ده الحنفيه ونزليه في الحوض .
وقبل ان يذوب اللبان الدكر علي الصاجه تكون الحاجه بسرعة الصاروخ صنعت عروسه من الورق وقامت بتخريمها وهى تقول من عين فلانه بنت فلانه ومن عين فلان ابن فلان وتظل تعدد في اسماء الجيران والاقارب والمحيطين بالعيله التى ممكن ان يكون قلبها قد شك في احدهم و احداهن وهو او هي تكون السبب في الحسد الذى وقع علي ابنها وقلب حاله وبدل هدوءه ثم تشعل العروسه الورق من نار البابور وتقوم بإلقائها فوق الصاجه لتحترق مع البخور ومستلزماته .
وبمجرد ما يسيح اللبان الدكر مع البخور والشابه والفاسوخ وعين العفريت تطفي الحاجه البابور وتترك الخليط علي الصاجه حتى يهدأ .
وفجأة تظهر صورة الشخص الذى كان السبب في الحسد فتأخد الحاجه القطعه المتحجره المحروقه وتتباها بها امام اهل بيتها وهى تؤكد ان هذا الوجه الذى ظهر علي صاجة البخور هو وجه ام فلانه او ام علانه او وجه فلان او علان وتبدإ تلقى عليه تهمة انه عينه وحشه وحسودى وطول عمره كده وانه هو او هى السبب في الحسدايه اللي حصلت لابنها او بنتها او جوزها.
ثم تطلب من ابنها اللي كانت بترقيه ان يقوم بتكسير تلك القطعه المتحجرة بقدمه ويدوس عليها ويفتتها ثم يلقي بالبقايا في دورة المياه ويشد عليها السيفون !
للاسف الشديد لم يرث كثير من بنات او سيدات العائلات المصريه طقوس الرقيه المصريه الفلكولوريه واندثرت تلك الطقوس وضاعت معالمها مع الزمن بعد وفاة الجدات والامهات.
هي كانت حالة حميميه وعلاج نفسى جميل لكل أفراد الاسره سواء كانوا كبارا او صغارا.!
طبعا هناك الرقيه الشرعيه الاسلاميه التى يحفظها بعض المشايخ في المساجد , لكن الرقيه المنزليه التى كانت تقوم به الجدات والامهات اصبحت شبه منقرضه الان مع دخول الات العصر الحديث .
وأخشى ان تقوم الصين او ماليزيا بصناعة عروسه صغيره بالريموت كونترول تقوم بالرقيه في بلادنا .
كل شيىء جايز حتى رقية العجايز الصينى والتيوانى !
حضرتك تعرف الشابه والفاسوخ وعين العفريت ؟؟؟!!!
وللا تعرف بس الموبايل الاى فون 6 ………..!!!!!أ

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق