زلزال بقوة 90 ريختر

بقلم : مصطفى سلام

0

هزة أرضية  تضرب القاهرة مجددا ؛ التكرار سئ ، سئ للغاية ، ومن الغباء تكرار نفس الفعل مرات  وتنتظر نتائج مختلفة ؛ لوهلة ما عندما بدأت تقرأ أولى الكلمات ظننت أن القاهرة قد ضربها الزلزال حقا وأن هذه المرة ليست الأولى ؛ والإسراع بالحكم لا يكلف إلا مزايدة فى الخطأ ، فقررت الهدوء والبحث ، أخر زلزال قد ضرب القاهرة وأصاب تصدعات عديدة كان فى العام 1992 وخصوصا فى الحادى عشر من أكتوبر فى منتصف ذلك اليوم ؛ عدت تفكر الأن ، ماذا عن تلك الهزة التى قد ضربت القاهرة ، وبعد عمليات بحث لم تطل ، اكتشفت أن تلك الضربات سببها لاعب  كرة قدم ، عادة مايأتى مؤخرا ، الدقيقة تسعين إعتاد أن يكون بطلها ، يأتى فى الوقت الذى يظن خصومه أن كل شئ مثاليا ” تماما كما تمنوه ” ، يأتى مكررا عادته ”  وبما أن الاستثناء وارد ، تكرار الضربة تلك كان أشبه بتلك السيناريوهات المثيرة كثر إعتيادها ولم يقل شغفها ، وفى كل مره كانت نفس النتيحة تحدث  ” يضرب ضربته ،يحدث زلزاله ، تاركا أثره على المدى البعيد .
فى إحدى الروايات سمعت أن ذلك اللاعب من المعجبين ب هتلر النازى ، وله من الأقاويل العديد ،  اقتبس أحدها ” إذا أردت أن تعذب خصمك، اعطه الأمل بالعيش
حتى آخر لحظه ،واجعله يرى النور من اصغر منظور لرؤيته ،بعدها اقتله قتلاً يجعله يكره انه رأى منظور الحياة ” يأتى فى التسعين قاتلا اسمه عماد ولقبه متعب ،كإسمه تماما يتفنن فى قتل ضحاياه ،أبشع أنواع العذاب اعتاد ممارستها على شتى الخصوم حتى لقبوه بقاتل التسعين وصاحب الهزات الأرضيه التى أحدثها البشر .
تلك الهزات الأرضية حدثت جميعها من موضع الرأس ،” أشهرها” يوم نهائى الكونفدرالية حين كانت الخطوة الوحيدة للأمام من جانب القاتل أشبه بوضع الأستعداد لحدوث الزلزال على أرض القاهرة ؛ أتم إستعداده  ووجه رأسه وأعلن عن بدء زلزال كروى على أرض القاهرة .
أسماء الحراس تشابهت أمامه عند الدقيقة تسعين ،وضرباته الأرضية اعتاد فعلها ، فاليوم يلعب مجددا ضرباته ، وفى الغد سيعتزل الكرة وستبقى تلك الهزات الأرضية التى أحدثها عماد من العلامات البارزة فى الكرة المصرية .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق