الفتاه الصعيديه”سمية بهاء”.. هزمت المستحيل

0

نموذج للفتاة الصعيدية التى تتحدى المستحيل، لتثبت أن الإعاقة هى إعاقة فكرية وأخلاقية وليست جسدية، وهذا كان دافعا لتفوقها.
سمية بهاء ابنة «ملوى» بمحافظة المنيا بطلة الجمهورية فى ألعاب القوى، شاركت فى العديد من المؤتمرات والمبادرات، وهى رئيس لجنة الإعاقة بمجلس قومى المرأة وحصلت على العديد من الجوائز، والميداليات داخل مصر وخارجها
جسدت المعنى الحقيقى لتحدى الإعاقة وتحدى المستحيل، فلم تسمح للإعاقة أن تقف حاجزا بينها وبين أحلامها فانطلقت نحو طريق النجاح، وتم تكريمها من الدكتورة غادة عبدالرحيم مدير عام مؤسسة «البوابة نيوز»، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة «ولادها سندها»، بتسليمها ميدالية «ولادها سندها» لتفوقها ونجاحها.
تقول سمية: «عانيت بشدة ومشيت مشوارا طويلا كله عقبات وأشواك، وكافحت وعانيت كثيرا، لكنى استعنت بالله وبالصبر حتى أصل إلى ما وصلت إليه».
وتتابع: «كنت طفلة طبيعية حتى بلغ عمرى ٣ سنوات، ونتيجة حقنة بالخطأ تسببت فى إصابتى بشلل الأطفال فى القدم اليمنى نتج عنه إعاقة، ونصحنى الأطباء باستخدام جهاز طبى ليسهل لى الحركة وأمارس حياتى بشكل أفضل، ومن صغر سنى لا أجد مشكلة فى الإعاقة ولا أعرف اليأس ولا المستحيل، ولم ألتفت إلى نظرات الآخرين، كل هدفى أن أثبت للمجتمع أن الإعاقة ليست جسدية وأنى شخصية فعالة ونشطة، وشاركت فى منظمات المجتمع المدني، وكانت بمثابة نقطة التحول فى حياتي، وأصبحت شخصا لا يعرف كلمة مستحيل، وبدأت أحصل على تدريبات فى مجال الإعاقة، وأعرف حقوقى وواجباتى، وشاركت فى مبادرات مجتمعية، ومثلت مصر فى العديد من المؤتمرات، وشاركت فى مؤتمرات بسويسرا ٢٠٠٧ وجنيف ٢٠٠٩، وحصلت على مركز ثان على مستوى العالم.

دنيا على

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق