الغربية .. المحافظ ومدير الأمن يتفقدان الخدمات الأمنية بمحيط الكنائس

0

كتب/ هاني حسني

قام اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، واللواء طارق حسونة، مدير أمن الغربية، اليوم الجمعة، بجولة ميدانية لتفقد الأقوال والخدمات المكلفة بتأمين محيط الكنائس؛ استعدادًا لصلاة عيد القيامة.
وباشر مدير أمن الغربية الإجراءات والتوجيهات التي تم اتخاذها لمراجعة عملية تأمين الكنائس والمنشآت الهامة والحيوية، والتقى مع بعض المواطنين واستمع لشكواهم لليوم الثاني على التوالي وطمأنهم على جدية عملية التأمين عقب الأحداث الأخيرة.


ووجه مدير الأمن بالتأكيد على إلمام القائمين على متابعة كاميرات المراقبة للنواحي الفنية (الرصد والمتابعة على مدار اليوم الكامل)، وإدارة المرور؛ للتأكيد على الحفاظ على الحرم الأمني بمحيط الكنائس من جميع الاتجاهات بمسافة 150مترًا، ووضع السدادات الحديدية والأقماع الفسفورية على كافة أضلاع الكنائس وتسير الحركة المرورية، وضبط أي مخالفات موجودة بالشارع والعمل على تفعيل القانون.
وشدد مدير الأمن في تعليماته إلى ضباط وأفراد الشرطة على دقة فحص كافة المترددين على الكنائس ودقة ملاحظة المارة وحظر ترك أي سيارات أو مركبات بجوار أو أمام الكنائس.
وأشار إلى ضرورة التنسيق مع مسئولي الكنائس لتعيين عنصر نسائي من أمن الكنيسة الخاص على المداخل لفحص السيدات المترددات عليهم وتدعيم المداخل والمنافذ الرئيسية للكنائس بالشرطة النسائية، والتزام القوات بارتداء الصديري الواقي من الرصاص والخوذ الصلبة والحفاظ على الأسلحة والذخيرة عهدتهم، وإدارة الحماية المدنية لمراجعة اشتراطات الحماية وحنفيات وطفايات الحريق، وقسم شرطة المرافق لرفع كافة الإشغالات والأكشاك المخالفة.
وأمر مدير الأمن بتشغيل البوابات الإلكترونية على مداخل الكنائس والبنوك والتفتيش الجيد على المترددين على المنشآت الهامة، موجهًا الضباط والقوات بملاحظة الحالة وتوسيع دائرتي الاشتباه السياسي والجنائي وإجراء الاستيقاف القانوني؛ لإجهاض أية محاولات من شأنها المساس بالأمن والاستقرار.


وأشار إلى التنبيه على جميع الضباط والقوات المشتركين بالخدمات بعدم السماح لأي من راكبي الدراجات البخارية أو أي مترجلين بالمرور من الحرم الأمني للكنيسة.
كما لجأت أجهزة الأمن إلى استخدام أجهزة التشويش في المناطق المحيطة بالكنائس؛ لصعوبة إجراء الاتصالات أو التواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق